- إتباع الأنماط. هذه هو على الارجح واحدة من اصعب النصائح ،ليتبعها التاجر لأن الشخصية النموذجية لتجار المستقبل ليست "واحدا من الحشد". تجار المستقبل (و الوسطاء المالين في المستقبل) على درجة عالية من الإنفرادية: و يبدو أن الأسواق تجذب أولائك الذين هم كذلك. ببساطة شديدة فانه يتطلب نوع خاص من الأشخاص و ليس "واحد من الحشد" لكسب ما يكفي من راس المال المخاطر ليتمكن من الإنخراط في أسواق المستقبل. لذلك فإنه يجب على التاجر و الوسيط المالي النموذجي ان يحترسوا بان تكون غرائزهم الطبيعية على درجة عالية من الإنفرادية لمقارمة هذا الأتجاه.
- إعرف لماذا تتاجر في سوق السلع, لتخفيف الملل؟ للحصول على ضربة حظ كبيرة. عندما تتمكن من الإجابة بصدق عن هذا السؤال, تكون على الطريق للتداول المستقبلي الناجح.
- إستخدم أي نظام تداول و تشبث به.
- طبق تقنيات إدارة المال عند قيامك بالتداول.
- لا تداول بكثرة مفرطة
- لا تقم بأي عملية إلا و أنت على علم بمصدر الربح الذي تسعى و راءه و من أبن ستقدر أن تخرج من السوق و إلا سينقلب ضدك.
- داول تبعا لأنماط المعرفة, بدلا من المحاولة لإلتقاط الأعلى و الأسفل.
- لا تقم بالتداول بالعديد من الأسواق برأس مال قليل.
- لا تقم بالتداول فقط في العقود المتقلبة.
- إحسب نسية المخاطرة إلى المكافئة قبل ان تقم باي عملية و إحترس من ان تبقيها طويلا.
- قم بوضع خططك التداولية قبل أن يفتح السوق لتفادي ردود الفعل العاطفية. قم بالبت بنقاط الدخول و الخروج و ماهية اهدافك. إجعل قراراتك قابلة للتغيير البسيط خلال السيشين Session. الأرباح هي فقط لؤلائك الذين يعملون و ليس للذين فقط يتجاوبون لردود الفعل. لا تقم بالتغيير خلال السيشن ما لم يكن لديك سبب و جيه جدا.
- إتبع خطتك. متى ما أن إتخذت عملية و إخترت سعر التوقف لا تقم بالخروج إلا إذا وصلت لسعر التوقف أو ان السبب الأساسي وراء إتخاذ تلك العملية قد تغير.
- إستخدم إشارات التقنية (الخرائط ) للحفاظ على الإنضباط – الغالبية العظمى من التجار ليسوا مجهزين عاطفيا للبقاء منضبطين دون هذه الأدوات التقنية.
إستخدم الإنضباط للقضاء على التجارة المندفعة
- قم بوضع خطة مضبوطة و مفصلة لكل تاجر: اي ان تكون موضحة الدخول و الخروح و الأهداف من دون تغيير إلا إذا حصل تغيير في المعلومات الأساسية. إدارة المال المضبطة تعني التوزيع الذكي لعمليات التداول و إدارة المخاطر. الهدف العام هو نتائج نهاية العام و ليس كل تداول فردي.
- عندما تتم عملية تداول ناجحة, قم بمحاربة الميل الطبيعي لإعادة البعض منه.
- قم بإستخدام نظام إختيار منضبط: عملية منظمة و منهجية, للقضاء على التداول المندفع او العاطفي.
- قم بالتداول بوجود خطة – و ليس بوجود الأمل و الطمع و الخوف. قم بالتخطيط لأين سوف يكون مكانك في السوق, ما الذي تخاطر به في التداول و من أين ستاتي أرباحك.
وقف الخسائر – و إجعل الأرباح تنهمر
- الأكثر أهمية هو أن تقف من خسائرك و تحعل أرباحك تنهمر. تبدو في غاية السهولة و لكن الأمر ليس كذلك. لنلقي نظرة على بعض الأسباب التي تعطي المداولون أوقاتا صعبة " في تخفيض خسائرهم". أولا, إنه لمن الصعب على أي أحد منا أن يعترف بأنه إرتكب خطأ. على سبيل المثال لنقل أن عملية ما بدات تأخذ مجرا معاكس لك و كل الأسباب "الجيدة" للإستمرار في تلك العملية مازالت موجوة. فإنك ستقول في نفسك " إنها مجرد إنتكاسة مؤقتة أولا على آخر", فإنك تعقل " كلما أخذت العملية إتجاها معاكسا كلما أزدادت الفرصة لتعود مجددا معوضتا ذلك". و أيضا فإن أسباب الدخول مازالت قائمة. و بهذا فإنك تكون قد خسرت القلبل: إنك تبيع نفسك بإعطاءه "يوما آخر". إنه لمن السهل أن تقنع نفسك بهذا الوقت و ذلك لأنه من المحتمل جدا انك لست تفكر بوضوح بالنسبة لهذه العملية. كما و انك فقدت الكثير لغاية الآن فما القليل القادم؟ الذعر يبدأ ثم ياتي الأسوأ و الأكثر تدميرا و التعليل الأعظم للمغالطات عندما تستنتج " العقد لن تنتهي صلاحيته قبل بضعة أشهر. و الامور حتمأ سوف تنعكس للأحسن".
و هكذا ستستمر, لذلك قم بوقف الخسائر في بادىء الأمر. في حقيقة الأمر, فإن معظم المداولون يقولون إذا إستمرت العملية بإتخاذ منحنا معاكس لك بحلول اليوم الثالت, قم بالخروج. قم بوقف هذه الخسائر بسرعة قبل أن تبدأ هذه العملية الخاسرة بالتفشي. أسهل طريقة هي أن تسجل في مقدمة دماغك "وقف خسائري بسرعة". إستخدم أوامر الوقف, و إهدف ل 500 $ لكل عقد حد خسارة.....أو أي شيىء آخر يناسبك.
أما بالنسبة للجزء الآخر من المعادلة المتعلق بجعل أرباحك تنهمر فإنما هي تزيد صعوبة لأنه من يعلم متى ستتوقف هذه الأرباح عن التدفق؟ بالطبع لا احد يعلم, و لكن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تأخذ بالأعتبار. أولا كن متيقنا أنه هناك رغبة جمى لدى كل منا إربح....حتى و لو كانت بهامش ضيق. معظمنا تربى على هذا الأساس. إربح – حتى و لو كانت بلمسة واحدة, نقطة واحدة او دورة واحدة. إتباع هذه الفلسفة سوف تضمن لك الخسارة في الأسواق الآجلة, و ذلك لانه من طبيعة تداول العقود الآجلة أن يكون هناك خاسرين أكثر من الرابحين. الرابحين عادة هم هؤلاء الرابحين الكبار جدا و ليسوا رابحي "المرة الواحدة" . و هنا مرة أخرى عليك ان تحارب الطبيعة البشرية. لنقل أنك عانيت من خسائر متعددة (كحال معظم التجار) و الان واحدة من عملياتك آخذة في التطور لتصبح عملية رابحة. الإغراء الناجم عن إغلاقها سوف يسيطر عليك. فقد تعبت من كل تلك الخسائر و الأن إوتيت لك الفرصة لتصرف عملية رابحة و لا تريد ان تخسرها. كما و أنه سيمنحك شعور دافىء ان توقف عملية رابحة و ان تخبر نفسك (و حتى أصدقائك) عن مدى ذكائك (خاصة إذا بدات التشكيك بنفسك بعد كل تلك الخسائر). هذا النوع من المنطق و التفكير العاطفي, ليس له مكان في تداول العقود الاجلة, و لهذا في المرة المقبلة حين تكون على وشك أن تغلق عملية رابحة, أسأل نفسك, لماذا. إذا كانت الأسباب الباردة و المحسوبة التي على اساسها قمت بالعملية لازالت هناك, فإتك يجب أن تفكر في البقاء. بالطبع ، يمكنك استخدام زائدة توقف لحماية الأرباح الخاصة بك, و لك إذا كنت تريد الخروج بدافع الخوف....فلا تفعل, أو الطمع.....فلا تفعل, أو الغرور....لا تفعل, أو قلة الصبر....لا تفعل, أو القلق....لا تفعل, أما إذا كانت لأسباب تقنية أوو أساسية.....فأفعل. - يمكنك تجنب الإنفعال و التخمين و التساؤل و التئلم, إذا كان لديك خطة تداولية سليمة ( تتضمن اهداف الأسعار و نقاط الدخول و الخروج و نسبة المخاطرة إلى النجاح و أسعار التوقف و معلومات عن تاريخ مستوى الأسعار و التأثيرات الفصلية و التقارير الحكومية و أسعار الأسواق ذات الصلة و تحاليل الرسوم البيانية الخ ) و متبعة. معظم التجار لايريدون تكبد العناء و يفضلون العشوائية. و يمكن ان يعود ذلك ألى إعتقادهم بأنه يزيل المرح منه. إذا كنت كذلك و تداول فقط للمرح فهذا مقبول أما إذا كنت تداول لكسب المال من غير خطة موضوعة – فقم بنسيان الموضوع. في التداول و جود خطة ذكية و سليمة هو الوسيلة لخفض الخسائر و كسب الأرباح.
- لا تطل البقاء في سوق واحدة لانه إذا قمت بذلك فإنك تخاطر البقاء في سوق سيىء ايضا.
- قم بأخد كتلك و لكن تأكد من أن تكون كتل صغيرة. التجار الناجحين جدا غالبا ما تكون لديهم عمليات خاسرة أكثر من تلك الرابحة. لا يترددون بالإعتراف بأنهم كانوا مخطئين و لديهم القدرة على تعويض العملبات الخاسرة بسرعة.
- 22. قم بتداول العمليات المستقبلية بالإعتماد على الداء, العملية يجب أن تعود بالربح بحلول اليوم الثالث من أخذ العملية و إذا لم يحصل ذلك قم بالخروج.
- 23. قم بتهيئة نفسك لتقبل خسائر صغيرة و أعد نفسك "للجلوس الطويل" لجني القليل من الأرباح الكبيرة
تعلم التداول من الجانب القصير
- معظم الناس يفضلون تملك شيء (المدى الطويل ) على أن يكونوا مديونين بشيء (الجانب القصير). الأسواق يمكنها (بل و يجب عليها ) أن تتاجر بها من الجانب القصير.
- إحذر من التباين في الأسواق ذات الصلة – هل واحد من الأسواق في طريقه إلى إرتفاع جديد في حين أن الآخر لا يقوم بمجاراته؟
- كن على إدراك أن الخوف و الطمع و الجهل و الكرم و الغباء و قلة الصبر و خداع الذات الخ. يمكنها أن تكلفك الكثير من الأموال أكثر من أن يكون السوق ضدك و أنه ليست هناك طريقة أساسية لتتعرف على هذه العوامل.
- لا تقم بالتقليد الأعمى للتداول بالكمبيوتر. خطة التداول بالكمبيوتر هي فقط جيدة بجودة البرنامج نفسه. و كما يقول المثل القديم " .Garbage in, Garbage Out”
- تعلم أساسيات التداول المستقبلي. إنه لمن المدهش كم عدد الاناس الذين ليسوا على إدراك بالذي يقومون به. فهم مآلتهم إلى الخسارة, إلا إذا كان لديهم وسيط مالي قوي لإرشادهم إبعادهم عن الوقوع في المشاكل
الوقوف جانبا هو موقف و لكن الصبر هو المهم
- الوقوف جانبا هو موقف
- العميل و الوسيط يجب ان تكون بينهم علاقة جيدة. التوافق بين مشرف الحساب و العميل مهمة جدا: إحتمالات الحصول على مشرف الحساب المناسب من المرة الأولى ضئيل. إختر وسيط مالي الذي سوف يقوم بحمايتك من نفسك: الطمع و الغرور و الخوف و الإرادة الاواعية للرغبة في الخسارة (حقيقة واقعية لدى بعض التجار ). قم بسؤال من لديه خبرة في التداول إذا كانوا على معرفة بوسيط مالي جيد. إذا وجدت من لديه الوقت لك فأجعله يتولى حسابك.
- أحيانا عندما لا تسير الأمور بالطرية التي تريدها و تبدأ بالتفكير بتغيير شركة الوساطة المالية, قم بالتفكير عوضا بتغيير مشرف الحساب. هاتف مدير المكتب المحلي و ليطلعك على مشرفي حسابات أخر في المكتب, و لترى إذا كان أي منهم يبدو مناسبا لك لتقم بمقابلته. لاتقلق من أن تسبب المشاكل لمشرف حسابك, حيث أن المكتب في كل الأحوال يفضل أن يغير مشرف حسابك على أن يخسر التعامل معك.
- نفسية الوسيط المالي و العميل يجب أن تكون في تناغم و إلا فإنهم سوف يتركون البرنامج من البداية. العميل و الوسيط يجب أن يكونوا على إتصال دائم و بهذا عندما يحين الوقت الإثنان سيكونان مستعدين لإتخاذ التصرف المناسب من دون تأخير.
- معظم الناس ليس لديهم الوقت و لا الخبرة للتداول المستقبلي المربح و بالتالي فإن إختيار الوسيط المالي قد تكون أهم خطوة للتداول الناجح.
- عندما تذهب تالفة إخرج من السوق لفترة. التداول المستقبلي متطلب و يمكن ان يكون متعب – خاصة عند الخسارة. و لذلك إبتعد قليلا عن كل ذلك لتسترد طاقتك.
الساعين وراء التشويق في الغالب يخسرون
- إذا كنت في مجال التداول المستقبلي فقط لمجرد التشويق و المقامرة, فإنك في الغالب ستخسر لأن قيمة المال لا تعني لك الكثير مقارنة بالإثارة. لمجرد معرفة هذا عن نفسك يمكن ان تجعلك أكثر حرصا و الذي يمكن ان يحسن سجلك التجاري. يجب أن يكون لديك نهج عملي لهذا السوق. أي شخص يميل إلى التكهن بالتداول المستقبلي يجب أن ينظر إلى هذه التكهنات بمنظور عملي و ان يتعامل معها كذلك. لا تعتبرها بمثابة مقامرة بحتة كما يفعل الكثير من الناس. إذا كان التكهن تجارة, فإنه على أي أحد فيها ان يتعلمها و يفهمها لما فيه مصلحته.
أدخل الأسواق بهدف زمني معقول
- عندا تفنح حساب عند وسيط مالي, لا تقرر فقط على قبمة المبلغ بل أيضا على المدة الزمنية التي ينبغي عليك التداول بها. هذا النهج يساعدك على الحفاظ على أسهمك و يساعدك بان تتفادى نهج لاس فيغاس " Well I’ll trade till my stake runs out. " . الخبرة تبين بأن العديد من من قضوا وقا طويلا في هذا المجال قد آلوا في نهاية المطاف لكسب المال
- لا تداول بالإعتماد على الشائعات. إذا قمت بذلك فأسأل نفسك الآتي: " على المدى الطويل هل قمت بكسب أو خسارة المال إعتمادا على الشائعات؟ أذا كنت تخسر فعليك ان تتوقف.
- إحذر من النصائح و المعلومات الداخلية. إنتظر ردود السوق لتعلمك بمدى صحة و دقة المعلومات التي لديك و من ثما قم بإجراء عملية بعد أن تكون قد كونت نمطا.
- لا تداول إلا إذا كنت ممولا جيدا حتى تكون سلوكيات السوق و ليس الوضع المالي ما يملي عليك دخولك و خروجك من السوق. إذا بدأت بقدر غير كافيا من المال فإنك قد لا تستطيع البقاء في حال ساء وضع السوق لفترة مؤقتة.
- كن أكثر حذرا إذا كنت أكثر ذكاءا. الناس الأذكياء في الغالب ياخذون عملية باكرا جدا. فإنهم يرون الفرصة لتحرك الأسعار قبل أن تتحقق. فيصبحون متعبين و منهكين و بالتالي لا يكونوا متواجدين عند حدوث حركة كبيرة. حيث كانوا منشغلين جدا لكسب المال.
لاتقم بالإضافة لعملية خاسرة
- إبق بعيدا عن المشاكل. اول خسارة لك هي أصغر خسارة
- قم بتحليل خسائرك. تعلم من خسائرك. هؤلاء هم دروس مكلفة قمت بالدفع لها. معظم التجار لا يتعلمون من اخطائهم لانهم لا يحبون التفكير فيها.
- البقاء !في التداول المستقبلي, الذين يتواجدوا طويلا بحيث يكونوا موجودين عند حدوث "الحركات الكبيرة" هم بالغالب يكونوا من الناجحين.
- إذا كنت قد دخلت السوق حديثا, كن بداية تاجر لمدة سنة على الأقل, ثم قم بتحليل عملياتك الجيدة و الأخرى السيئة. يمكنك تعلم الكثير من أخطائك.
- إحمل دفتر ملاحظات معك و قم بتدوين المعلومات المشيقة للسوق. إكتب أفتتاح السوق, و مدى الأسعار و و قف الأوامر و ملاحظاتك الشخصية. قم بإعادة قراءة ملاحظاتك من حين لآخر و إستخدمهم لتحليل أداؤك.
- "روما لم تبنى في يوم واحد", و ليس كل التحركات المهمة تحدث في يوم واحد. المتكهن يجب ان تكون لديه هامش إضافي في حسابه لتكون لديه القوة للبقاء و المشاركة عند حدوث الحركات الكبيرة.
- خذ الأرباح المفاجئة (الأرباح التي ليس لها أسباب وجيهة لحدوثها)
- دوريا قم بإعادة تعريف نوع رأس المال الذي لديك في الأسواق. إذا تغير وضعك المالي الشخصي و رأس المال المخاطر اصبح رأس المال الأساسي, لا تنتظر يوما آخر او حركة أخرى للأسعار, بل إخرج من السوق حاليا. حيث أنك إذا لم تقم بذلك فإنك ستبدأ بالتبادل مستخدما قلبك بدلا من عقلك و بالتالي فأنه من المؤكد أنك ستبدأ بالخسارة.
- لا تستخدم الأسواق لتغذية حاجتك للأثارة
- . إستخدم أوامر الوقف, دائما.....دائما.....دائما.



